التفاسير

< >
عرض

فَعَقَرُواْ ٱلنَّاقَةَ وَعَتَوْاْ عَنْ أَمْرِ رَبِّهِمْ وَقَالُواْ يَاصَالِحُ ٱئْتِنَا بِمَا تَعِدُنَآ إِن كُنتَ مِنَ ٱلْمُرْسَلِينَ
٧٧
فَأَخَذَتْهُمُ ٱلرَّجْفَةُ فَأَصْبَحُواْ فِي دَارِهِمْ جَاثِمِينَ
٧٨
فَتَوَلَّىٰ عَنْهُمْ وَقَالَ يَٰقَوْمِ لَقَدْ أَبْلَغْتُكُمْ رِسَالَةَ رَبِّي وَنَصَحْتُ لَكُمْ وَلَكِن لاَّ تُحِبُّونَ ٱلنَّٰصِحِينَ
٧٩
وَلُوطاً إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ أَتَأْتُونَ ٱلْفَاحِشَةَ مَا سَبَقَكُمْ بِهَا مِنْ أَحَدٍ مِّن ٱلْعَالَمِينَ
٨٠
إِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ ٱلرِّجَالَ شَهْوَةً مِّن دُونِ ٱلنِّسَآءِ بَلْ أَنْتُمْ قَوْمٌ مُّسْرِفُونَ
٨١
-الأعراف

{فعقروا الناقة} نحروها {وعتوا عن أمر ربهم} عصوا الله وتركوا أمره في النَّاقة {وقالوا يا صالح ائتنا بما تعدنا} من العذاب.
{فأخذتهم الرجفة} وهي الزَّلزلة الشَّديدة {فأصبحوا في دارهم} بلدهم {جاثمين} خامدين مَيِّتين.
{فتولى عنهم} أعرض عنهم صالحٌ بعد نزول العذاب بهم {وقال يا قوم لقد أبلغتكم رسالة ربي ونصحت لكم} خوَّفتكم عقاب الله، وهذا كما خاطب رسول الله صلى الله عليه وسلم قتلى بدر.
{ولوطاً} وأرسلنا لوطاً، أَيْ: واذكر لوطاً {إذ قال لقومه أتأتون الفاحشة} يعني: إتيان الذُّكور {ما سبقكم بها من أحد من العالمين} قالوا: ما نزا ذَكَرٌ على ذَكَرٍ حتى كان قوم لوطٍ.
{إنكم لتأتون الرجال...} الآية.