التفاسير

< >
عرض

فَلاَ تُعْجِبْكَ أَمْوَٰلُهُمْ وَلاَ أَوْلَـٰدُهُمْ إِنَّمَا يُرِيدُ ٱللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ بِهَا فِي ٱلْحَيَٰوةِ ٱلدُّنْيَا وَتَزْهَقَ أَنفُسُهُمْ وَهُمْ كَٰفِرُونَ
٥٥
وَيَحْلِفُونَ بِٱللَّهِ إِنَّهُمْ لَمِنكُمْ وَمَا هُم مِّنكُمْ وَلَـٰكِنَّهُمْ قَوْمٌ يَفْرَقُونَ
٥٦
لَوْ يَجِدُونَ مَلْجَئاً أَوْ مَغَارَاتٍ أَوْ مُدَّخَلاً لَّوَلَّوْاْ إِلَيْهِ وَهُمْ يَجْمَحُونَ
٥٧
-التوبة

{فلا تعجبك أموالهم ولا أولادهم} لا تستحسن ما أنعمنا عليهم من الأموال الكثيرة والأولاد {إنما يريد الله ليعذبهم بها في الحياة الدنيا} يعني: بالمصائب فيها، فهي لهم عذابٌ، وللمؤمن أجر {وتزهق أنفسهم} وتخرج أرواحهم {وهم} على الكفر.
{ويحلفون بالله إنهم لمنكم} أَيْ: إنَّهم مؤمنون، وليسوا مؤمنين {ولكنهم قوم يفرقون} يخافون فيحلفون تقيَّةً لكم.
{لو يجدون ملجأً} مهرباً {أو مغارات} سراديب {أو مدخلاً} وجهاً يدخلونه {لوَلَّوا إليه} لرجعوا إليه {وهم يجمحون} يُسرعون إسراعاً لا يردُّ وجوهَهم شيءٌ، أَيْ: لو أمكنهم الفرار من بين المسلمين بأيِّ وجهٍ كان لَفَرُّوا، ولم يُقيموا بينهم.