التفاسير

< >
عرض

هُوَ يُحْيِـي وَيُمِيتُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ
٥٦
-يونس

تيسير التفسير

{هُوَ يُحْيِى وَيُمِيتُ} فِى الدُّنْيَا بالقدرة والفعل وفى الآخرة بالقدرة إِذ لا موت فيها، وأَما الحياة فهو الذى يوجدها ويديمها وقدرته ذاتية وما بالذات لا يتخلف، ويروى أَن الطائِر يؤتى به مطبوخاً أَو مشوياً أَو مقلياً بحسب ما يشتهى السعيد، فإِذا أَكل منه أَحياه الله، فهذان إِحياءٌ وإِماتة متجددان فيها {وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ} بعد الموت بالبعث للجزاءِ بأَعمالكم، فالآية احتجاج على قدرته على البعث وذكر الإِماتة، وربما دل على أَن القادر على نزع الشىءِ من مكانه قادر على رده فهو قادر على رد الحياة.