التفاسير

< >
عرض

حَتَّىٰ إِذَا ٱسْتَيْأَسَ ٱلرُّسُلُ وَظَنُّوۤاْ أَنَّهُمْ قَدْ كُذِبُواْ جَآءَهُمْ نَصْرُنَا فَنُجِّيَ مَن نَّشَآءُ وَلاَ يُرَدُّ بَأْسُنَا عَنِ ٱلْقَوْمِ ٱلْمُجْرِمِينَ
١١٠
-يوسف

تيسير التفسير

{حَتَّى إِذَا اسْتَيْأَسَ} أَى أَيس فهو لموافقة المجرد {الرُّسُلُ} تراخى نصر الرسل حتى استيأَسوا من النصر فى الدنيا، فمن وعد له بالنصر ولا يدرى فيها أَوفى الآخرة، أَو أَيسوا من إيمان الكفرة {وَظَنُّوا} أى أيقن الرسل {أَنَّهُمْ قَدْ كُذِبُوا} بلغ التكذيب غايته بأَن لا يعقبه نصر، أَو ظن الرسل توهمهم أَن لا ينصروا لذهولهم عن الوعد بالنصر لشدة الهول عليهم، أَو لتوهم أَن النصر على شرط لم يقع الشرط فلم يقع النصر {جَاءَهُمْ نصْرُنا} لهم على أَممهم المكذبة لهم بتنجيتهم وإهلاك تكذيبهم كما قال: {فَنُجِّىَ مَنْ نَشَاءُ} وهم الرسل وأَتباعهم {ولاَ يُردُّ بَأْسُنَا} عذابنا {عَنِ الْقَوْمِ المُجْرِمِينَ} المكذبين.