التفاسير

< >
عرض

فَإِن لَّمْ تَأْتُونِي بِهِ فَلاَ كَيْلَ لَكُمْ عِندِي وَلاَ تَقْرَبُونِ
٦٠
-يوسف

تيسير التفسير

{فإِن لِّمْ تَأْتُونِى بِهِ} إِذا رجعتم لفك رهن شمعون وللميرة مرة أُخرى {فَلاَ كَيْل لَكُمْ عِنْدِى} ولا أََرد لكم شمعون، وإِذا لم يكن منه كيل فأَولى أَن لا يكون له كيل من غيره، إِذ بيوت الطعام بيده بإِذن الله - عز وجل -: {وَلاَ تَقْرَبُونِ} لا تقربوا من بلادى، فضلا عن أَن أَكيل لكم، أَو أُحسن إِليكم، ولهم قصد فى الامتياز مرة أُخرى بعد الامتياز الأَول، وأباح الله له ذلك مع أَن أَباه فى شدة من الجوع زيادة فى امتحانه، وزيادة فى أَجره، ولا يصح جعل لا نافية لأَنه بعد جعلها نافية تحتاج إِلى التأْويل بالنهى فاجعلها ناهية من أَول، اللهم، إِلا على معنى؛ وإِن لم تؤتونى به لم يثبت لكم قرى، وفيه عطف الخبر على الخبر، والفعلية على الاسمية فى إِبقائِها على معنى النفى، وعطف الإِنشاءِ على الخبر، والفعلية على الاسمية فى غير ذلك.