التفاسير

< >
عرض

وَمَا تِلْكَ بِيَمِينِكَ يٰمُوسَىٰ
١٧
-طه

تيسير التفسير

{ وما تلك } أنث الإشارة لأنها الى العصا، فهى معلومة، فالسؤال التقريرى عن حالها، وأشار بالبعد مع أنها فى يمينه إعظاماً لعلو قدرها، أو لدهشة عنها، حتى كأنها تيعدة عنه، ينبهه على أنها من نعم الإيمان، وترك الصد، وعلى أنها مشتملة على معجزات ومنافع، مع انها ليست إلا عصا شاهدها { بيمينكَ يا موسى } فى يمينك حال من تلك، أو صلة له على قول الكوفيين من جواز استعمال أسماء الإشارات مطلقاً موصولات، وخصّ البصريون ذامع تقدم ما، أو من الاستفهامية.