التفاسير

< >
عرض

وَكَيْفَ تَكْفُرُونَ وَأَنْتُمْ تُتْلَىٰ عَلَيْكُمْ آيَاتُ ٱللَّهِ وَفِيكُمْ رَسُولُهُ وَمَن يَعْتَصِم بِٱللَّهِ فَقَدْ هُدِيَ إِلَىٰ صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ
١٠١
-آل عمران

تيسير التفسير

{وَكَيْفَ تَكْفُرُونَ} تعجيب للسامع وإنكار للياقة الكفر مع قوة أساب الإيمان وقطع الكفر، كما قال بواو الحال {وَأَنتُمْ تُتلَى عَلَيْكُمْ ءَايآتُ اللهِ} بتكرير، وهنَّ آيات القرآن الدافع للشبهة والوساويس {وَفِيكُمْ رَسُولُهُ} لم يغب، ولم يمت وهو متمكن من قول الحق قائل به، لكم مجهوده {وَمَن يَعْتَصِم} يتمسك {بِاللهِ} بدين الله، فذلك استعارة تبعية، أو يلتجىء إليه فى أموره، ففيه استعارة تبعية للالتجاء، وهو الثقة به، قال الله عز وجل لداود عليه السلام: من اعتصم بى دون خلقى جعلت له مخرجا، ولم تكده السموات والأرض، ومن يعتصم بمخلوق دوني قطعت أسباب السماء دونه وأسخت الأرض من تحته {فَقَدْ هُدِىَ إلَى صِرَاطٍ مُّستَقِيمٍ} دين الله الموصل إلى الجنة.