التفاسير

< >
عرض

ٱصْلَوْهَا ٱلْيَوْمَ بِمَا كُنتُمْ تَكْفُرُونَ
٦٤
-يس

تيسير التفسير

{اصْلَوها اليَوم} ادخلوها، أو سخنوا بها أبدانكم، وهذا تهكم واهانة، وقيل: كونوا وقودها، وهذا لا يصح لغة، ولكن كونوا فيها كالحطب فى النار، وقيل: الزموها كما يقال للفرس الذى على أثر السابق مصل، لأنه يلزم أثره حتى يقف {بما كُنْتم تكْفُرون} ما مصدرية أى بسبب كونكم تكفرون، ومن قال لا تدل كان التى لها اسم وخبر على الحدث، تأول المصدر مما بعدها، أى بكفركم والباء سببية.