التفاسير

< >
عرض

تِلْكَ حُدُودُ ٱللَّهِ وَمَن يُطِعِ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُ يُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا ٱلأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَذٰلِكَ ٱلْفَوْزُ ٱلْعَظِيمُ
١٣
-النساء

تيسير التفسير

{تِلكَ} الأشياء المذكورة من النكاح وأمر اليتامى والميراث والوصايا والديون {حُدُودُ اللهِ} حدها وشرعها، لا تتجاوز ما وجب فعله، لا يترك، وما حرم لا يفعل، ولا يكون الوارث عبداً، ولا مشركا، ولا قاتلا المورث مشركا مخالفاً لملة مشرك، ويتوارث مشركان متفقان ملة، والبسط فى الفروع {وَمَن يُطِعِ اللهَ وَرَسُولَهُ} فيما أمر به وفيما نهى عنه {يُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ تَجْرِى مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ} جمع مراعاة لمعنى من، وهو حال مِن مَن، أو نعت جنات، أو حال من جنات، وضميره المستتر عائد إليهم لا إليها، ولم يبرز لظهور المراد، هذا قول الكوفيين ولو برز لقيل خالداهم، ومن العجيب إجازة حمل الآية عليه مع أنه لا دليل عليه ولا داعى إليه {فِيهَا وَذَلِكَ الفَوْزُ العَظِيمُ}.