التفاسير

< >
عرض

إِنْ هُوَ إِلاَّ عَبْدٌ أَنْعَمْنَا عَلَيْهِ وَجَعَلْنَاهُ مَثَلاً لِّبَنِيۤ إِسْرَائِيلَ
٥٩
-الزخرف

تيسير التفسير

{إنْ هُو إلاَّ عَبدٌ أنْعمنا عليْه} بالنبوة والمعجزات، كابراء الأكمه والأبرص، وإحياء الموتى باذن الله، والتنبئة بما يأكلون وما يدخرون، فهو من الذين سبقت لهم منا الحسنى، لا من حصب جهنم، ولا هو أهل لأن يعبد من دون الله، ففى الآية تعريض بالنصارى {وجَعَلناه مثلاً} شيئا عجيبا كالمثل السائر {لبني إسرائيل} إذ كان من غير أب، وكانت له معجزات لم تكن لغيره، ولم نجعله كافراط النصارى، إذ جعلوه ربا، ولا كتفريط اليهود، اذا أنكروا رسالته وجعلوه ابن الزنى.