التفاسير

< >
عرض

وَقَالُوۤاْ إِنْ هِيَ إِلاَّ حَيَاتُنَا ٱلدُّنْيَا وَمَا نَحْنُ بِمَبْعُوثِينَ
٢٩
-الأنعام

تيسير التفسير

{وَقَالُوا} أَى منكرو البعث، عطف على عادوا فمعنى لو متسلطة عليه، كأَنه قيل: ولو ردوا لعادوا لما نهوا عنه ولقالوا كما قال قبل معاينة العذاب، وأجيز عطفها على نهوا والعائد محذوف، أَى قالوه، أَو على كاذبون، أَو على إِنهم لكاذبون، على أَن قوله إِنهم لكاذبون كلام لهم فى الدنيا قبل الموت، وأَما على أَنه فيما بعد الموت والرد لو كان الرد فداخل فى حيز لو ليكون عطف خاص على عام، فإِن ما ذكر الله عنهم من قوله {إِنْ هِىَ} أَى الحياة المعهودة فى الأَذهان ذكرت مبهمة، وفسرت فى قوله {إِلاَّ حَيَاتُنَا الدُّنْيَا} القريبة الزوال أَو الدنيئة أَو المتقدمة على الآخرة {وَمَا نَحْنُ بَمَبْعُوثِينَ} من جملة ما نهو عنه.