خريطة الموقع > التفسير

التفاسير

< >
عرض

وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّكَ يَضِيقُ صَدْرُكَ بِمَا يَقُولُونَ
٩٧
فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَكُنْ مِّنَ ٱلسَّاجِدِينَ
٩٨
وَٱعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّىٰ يَأْتِيَكَ ٱلْيَقِينُ
٩٩
-الحجر

{بِمَا يَقُولُونَ } من أقاويل الطاعنين فيك وفي القرآن {فَسَبّحْ } فافزع فيما نابك إلى الله، والفزع إلى الله: هو الذكر الدائم وكثرة السجود، يكفك ويكشف عنك الغم. ودم على عبادة ربك {حَتَّىٰ يَأْتِيَكَ ٱلْيَقِينُ } أي الموت، أي ما دمت حياً فلا تخل بالعبادة. وعن النبي صلى الله عليه وسلم:

(583) " أنه كان إذا حزبه أمر فزع إلى الصلاة " عن رسول الله صلى الله عليه وسلم:

(584) "من قرأ سورة الحجر كان له من الأجر عشر حسنات بعدد المهاجرين والأنصار، والمستهزئين بمحمد صلى الله عليه وسلم" ).