خريطة الموقع > التفسير

التفاسير

< >
عرض

وَمَا كُنتَ تَرْجُوۤ أَن يُلْقَىٰ إِلَيْكَ ٱلْكِتَابُ إِلاَّ رَحْمَةً مِّن رَّبِّكَ فَلاَ تَكُونَنَّ ظَهيراً لِّلْكَافِرِينَ
٨٦
-القصص

فإن قلت: قوله: {إِلاَّ رَحْمَةً مّن رَّبّكَ } ما وجه الاستثناء فيه؟ قلت: هذا كلام محمول على المعنى، كأنه قيل: وما ألقى عليك الكتاب إلا رحمه من ربك. ويجوز أن يكون إلا بمعنى لكن للاستدراك، أي: ولكن لرحمة من ربك ألقي إليك.