خريطة الموقع > التفسير

التفاسير

< >
عرض

قُلْ مَآ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ وَمَآ أَنَآ مِنَ ٱلْمُتَكَلِّفِينَ
٨٦
إِنْ هُوَ إِلاَّ ذِكْرٌ لِّلْعَالَمِينَ
٨٧
وَلَتَعْلَمُنَّ نَبَأَهُ بَعْدَ حِينِ
٨٨

{عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ } الضمير للقرآن أو للوحي {وَمَا أَنَا مِنَ ٱلْمُتَكَلّفِينَ } من الذين يتصنعون ويتحلون بما ليسوا من أهله، وما عرفتموني قط متصنعاً ولا مدّعياً ما ليس عندي، حتى أنتحل النبوّة وأتقوّل القرآن {إِنْ هُوَ إِلاَّ ذِكْرٌ } من الله {لّلْعَـٰلَمِينَ } للثقلين. أوحى إليّ فأنا أبلغه. وعن رسول الله صلى الله عليه وسلم:

(961) "للمتكلف ثلاث علامات: ينازع من فوقه، ويتعاطى ما لا ينال، ويقول ما لا يعلم" {وَلَتَعْلَمُنَّ نَبَأَهُ } أي: ما يأتيكم عند الموت، أو يوم القيامة، أو عند ظهور الإسلام وفشوه، من صحة خبره، وأنه الحق والصدق. وفيه تهديد.

عن رسول الله صلى الله عليه وسلم:

(962) "من قرأ سورة صۤ كان له بوزن كل جبل سخره الله لداود عشر حسنات وعصمه أن يصرّ على ذنب صغير أو كبير" .