خريطة الموقع > التفسير

التفاسير

< >
عرض

إِنَّ ٱللَّهَ لَعَنَ ٱلْكَافِرِينَ وَأَعَدَّ لَهُمْ سَعِيراً
٦٤
خَالِدِينَ فِيهَآ أَبَداً لاَّ يَجِدُونَ وَلِيّاً وَلاَ نَصِيراً
٦٥
-الأحزاب

مفاتيح الغيب ، التفسير الكبير

ثم قال تعالى: {إِنَّ ٱللَّهَ لَعَنَ ٱلْكَـٰفِرِينَ وَأَعَدَّ لَهُمْ سَعِيراً خَـٰلِدِينَ فِيهَا أَبَداً } يعني كما أنهم ملعونون في الدنيا عندكم فكذلك ملعونون عند الله {وَأَعَدَّ لَهُمْ سَعِيراً } كما قال تعالى: { { لَعَنَهُمُ ٱللَّهُ فِى ٱلدُّنْيَا وَٱلأَخِرَةِ وَأَعَدَّ لَهُمْ عَذَاباً مُّهِيناً } } [الأحزاب: 57] {خَـٰلِدِينَ فِيهَا أَبَداً} مطيلين المكث فيها مستمرين لا أمد لخروجهم.

وقوله: {لاَّ يَجِدُونَ وَلِيّاً وَلاَ نَصِيراً } لما ذكر خلودهم بين تحقيقه وذلك لأن المعذب لا يخلصه من العذاب إلا صديق يشفع له أو ناصر يدفع عنه، ولا ولي لهم يشفع ولا نصير يدفع.