خريطة الموقع > التفسير

التفاسير

< >
عرض

وَمَا لَهُمْ أَلاَّ يُعَذِّبَهُمُ ٱللَّهُ وَهُمْ يَصُدُّونَ عَنِ ٱلْمَسْجِدِ ٱلْحَرَامِ وَمَا كَانُوۤاْ أَوْلِيَآءَهُ إِنْ أَوْلِيَآؤُهُ إِلاَّ ٱلْمُتَّقُونَ وَلَـٰكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ
٣٤
-الأنفال

تفسير الجلالين

{وَمَا لَهُمْ أَ}ن {لا يُعَذّبْهُمُ ٱللَّهُ } بالسيف بعد خروجك والمستضعفين، وعلى القول الأوّل هي ناسخة لما قبلها، وقد عذَّبهم الله ببدر وغيرها {وَهُمْ يَصُدُّونَ } يمنعون النبي صلى الله عليه وسلم والمسلمين {عَنِ ٱلْمَسْجِدِ ٱلْحَرَامِ } أن يطوفوا به {وَمَا كَانُواْ أَوْلِيَاءَهُ } كما زعموا {أن} ما {أَوْلِيَآؤُهُ إِلاَّ ٱلْمُتَّقُونَ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ } أن لا ولاية لهم عليه.