خريطة الموقع > التفسير

التفاسير

< >
عرض

قُلْ مَا سَأَلْتُكُم مِّن أَجْرٍ فَهُوَ لَكُمْ إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَى ٱللَّهِ وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ
٤٧
قُلْ إِنَّ رَبِّي يَقْذِفُ بِٱلْحَقِّ عَلاَّمُ ٱلْغُيُوبِ
٤٨
قُلْ جَآءَ ٱلْحَقُّ وَمَا يُبْدِىءُ ٱلْبَاطِلُ وَمَا يُعِيدُ
٤٩
قُلْ إِن ضَلَلْتُ فَإِنَّمَآ أَضِلُّ عَلَىٰ نَفْسِي وَإِنِ ٱهْتَدَيْتُ فَبِمَا يُوحِي إِلَيَّ رَبِّي إِنَّهُ سَمِيعٌ قَرِيبٌ
٥٠
وَلَوْ تَرَىٰ إِذْ فَزِعُواْ فَلاَ فَوْتَ وَأُخِذُواْ مِن مَّكَانٍ قَرِيبٍ
٥١
وَقَالُوۤاْ آمَنَّا بِهِ وَأَنَّىٰ لَهُمُ ٱلتَّنَاوُشُ مِن مَّكَانٍ بَعِيدٍ
٥٢
وَقَدْ كَـفَرُواْ بِهِ مِن قَـبْلُ وَيَقْذِفُونَ بِٱلْغَيْبِ مِن مَّكَانٍ بَعِيدٍ
٥٣
وَحِيلَ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ مَا يَشْتَهُونَ كَمَا فُعِلَ بِأَشْيَاعِهِم مِّن قَبْلُ إِنَّهُمْ كَانُواْ فِي شَكٍّ مُّرِيبٍ
٥٤
-سبأ

تفسير القرآن

{قُلْ} لهم يا محمد {مَا سَأَلْتُكُم مِّن أَجْرٍ} من جعل ومؤنة {فَهُوَ لَكُمْ إِنْ أَجْرِيَ} ما ثوابي {إِلاَّ عَلَى ٱللَّهِ وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ} من أعمالكم {شَهِيدٌ} عالم {قُلْ} لهم يا محمد {إِنَّ رَبِّي يَقْذِفُ بِٱلْحَقِّ} يبين الحق ويأمر بالحق {عَلاَّمُ ٱلْغُيُوبِ} ما غاب عن العباد يعلم الله ذلك {قُلْ جَآءَ ٱلْحَقُّ} ظهر الإسلام وكثر المسلمون {وَمَا يُبْدِئُ ٱلْبَاطِلُ} ما يخلق الشيطان والأصنام {وَمَا يُعِيدُ} يحيي بعد الموت {قُلْ} لهم يا محمد {إِن ضَلَلْتُ} عن الحق والهدى {فَإِنَّمَآ أَضِلُّ عَلَىٰ نَفْسِي} يقول عقوبة ذلك على نفسي {وَإِنِ ٱهْتَدَيْتُ} إلى الحق والهدى {فَبِمَا يُوحِي إِلَيَّ رَبِّي} اهتديت {إِنَّهُ سَمِيعٌ} لمن دعاه {قَرِيبٌ} بالإجابة لمن وحده {وَلَوْ تَرَىٰ} يا محمد {إِذْ فَزِعُواْ} خسف بهم الأرض وماتوا وهو خسف البيداء بهم {فَلاَ فَوْتَ} فلا يفوت منهم واحد {وَأُخِذُواْ مِن مَّكَانٍ قَرِيبٍ} من تحت أقدامهم وخسف بهم الأرض {وَقَالُوۤاْ} عندما خسف بهم الأرض {آمَنَّا بِهِ} بمحمد عليه الصلاة والسلام والقرآن قال الله تعالى {وَأَنَّىٰ لَهُمُ ٱلتَّنَاوُشُ} التوبة والرجعة {مِن مَّكَانٍ بَعِيدٍ} بعد الموت {وَقَدْ كَـفَرُواْ بِهِ} بمحمد صلى الله عليه وسلم والقرآن {مِن قَـبْلُ} من قبل ما خسف بهم الأرض {وَيَقْذِفُونَ بِٱلْغَيْبِ} يقولون بالظن في الدنيا أن لا جنة ولا نار {مِن مَّكَانٍ بَعِيدٍ} بعد الموت ويقال يقذفون بالغيب يسألون الرجعة إلى الدنيا بالظن من مكان بعيد بعد الموت {وَحِيلَ بَيْنَهُمْ} فرق بينهم {وَبَيْنَ مَا يَشْتَهُونَ} من الرجوع إلى الدنيا {كَمَا فُعِلَ بِأَشْيَاعِهِم} بأشباههم وأهل دينهم {مِّن قَبْلُ} من قبلهم من الكفار {إِنَّهُمْ كَانُواْ فِي شَكٍّ مُّرِيبٍ} ظاهر الشك بفاطر السموات والأرض والله أعلم بأسرار كتابه.