خريطة الموقع > التفسير

التفاسير

< >
عرض

وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلاَ مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى ٱللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْراً أَن يَكُونَ لَهُمُ ٱلْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَن يَعْصِ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلاَلاً مُّبِيناً
٣٦
-الأحزاب

تفسير عبد الرزاق الصنعاني مصور

2345- حدّثنا عبد الرزاق، عن معمر، عن قتادة، قال: خطب النبي صلى الله عليه وسلم زينب وهي ابنة عمته، وَهُوَ يُريدها لزيد، فظنت أنه يُرِيدها لنفسه، فلما عَلِمَتْ أنَّهُ يُريدُهَا لزيد أبت فأنزل الله: {وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلاَ مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى ٱللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْراً أَن يَكُونَ لَهُمُ ٱلْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ}: [الآية: 36]، فَرَضِيَتْ وسَلَّمَتْ.