خريطة الموقع > التفسير

التفاسير

< >
عرض

لِّيَغْفِرَ لَكَ ٱللَّهُ مَا تَقَدَّمَ مِن ذَنبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ وَيُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكَ وَيَهْدِيَكَ صِرَاطاً مُّسْتَقِيماً
٢
وَيَنصُرَكَ ٱللَّهُ نَصْراً عَزِيزاً
٣
هُوَ ٱلَّذِيۤ أَنزَلَ ٱلسَّكِينَةَ فِي قُلُوبِ ٱلْمُؤْمِنِينَ لِيَزْدَادُوۤاْ إِيمَٰناً مَّعَ إِيمَٰنِهِمْ وَلِلَّهِ جُنُودُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ وَكَانَ ٱللَّهُ عَلِيماً حَكِيماً
٤
لِّيُدْخِلَ ٱلْمُؤْمِنِينَ وَٱلْمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا ٱلأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَيُكَفِّرَ عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ وَكَانَ ذَلِكَ عِندَ ٱللَّهِ فَوْزاً عَظِيماً
٥
-الفتح

تفسير عبد الرزاق الصنعاني مصور

2895- حدثنا عبد الرزاق، عن معمر، عن قتادة، عن أنس بن مالك قال: نزلت على النبي صلى الله عليه وسلم: {لِّيَغْفِرَ [لَكَ ٱللَّهُ] مَا تَقَدَّمَ مِن ذَنبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ}: [الآية: 2]، مرجعه من الحديبية، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: "لقد نزلت عَلَيَّ آيةٌ أَحَبَّ إِلَيَّ مما عَلَى الأرَض" ثم قرأها عليهم النبي صلى الله عليه سلم فقالوا: هنيئاً مريئاً، قد بَيَّنَ الله لك مَاذَا يُفْعَل بك، فما يفعل بنا؟ فنزلت عليه: {فَوْزاً عَظِيماً} حتى {لِّيُدْخِلَ ٱلْمُؤْمِنِينَ وَٱلْمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا ٱلأَنْهَارُ}: [الآية: 5].