خريطة الموقع > التفسير

التفاسير

< >
عرض

الۤمۤر تِلْكَ آيَاتُ ٱلْكِتَابِ وَٱلَّذِيۤ أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ ٱلْحَقُّ وَلَـٰكِنَّ أَكْثَرَ ٱلنَّاسِ لاَ يُؤْمِنُونَ
١
-الرعد

النكت والعيون

قوله عز وجل:{ المر تلك آيات الكتاب }وفي الكتاب ثلاثة أقاويل:
أحدها: الزبور، وهو قول مطر.
الثاني: التوراة والإنجيل، قاله مجاهد.
الثالث: القرآن، قال قتادة. فعلى هذا التأويل يكون معنى قوله{ تلك آيات الكتاب }أي هذه آيات الكتاب.
{ والذي أنزل إليك من ربك الحق }يعني القرآن.
{ ولكن أكثر الناس لا يؤمنون }يعني بالقرآن أنه منزل بالحق. وفي المراد بـ{ أكثر الناس }قولان:
أحدهما: أكثر اليهود والنصارى، لأن أكثرهم لم يسلم. الثاني: أكثر الناس في زمان رسول الله صلى الله عليه وسلم.