خريطة الموقع > التفسير

التفاسير

< >
عرض

قَالَ ٱخْسَئُواْ فِيهَا وَلاَ تُكَلِّمُونِ
١٠٨
إِنَّهُ كَانَ فَرِيقٌ مِّنْ عِبَادِي يَقُولُونَ رَبَّنَآ آمَنَّا فَٱغْفِرْ لَنَا وَٱرْحَمْنَا وَأَنتَ خَيْرُ ٱلرَّاحِمِينَ
١٠٩
فَٱتَّخَذْتُمُوهُمْ سِخْرِيّاً حَتَّىٰ أَنسَوْكُمْ ذِكْرِي وَكُنْتُمْ مِّنْهُمْ تَضْحَكُونَ
١١٠
إِنِّي جَزَيْتُهُمُ ٱلْيَوْمَ بِمَا صَبَرُوۤاْ أَنَّهُمْ هُمُ ٱلْفَآئِزُونَ
١١١
-المؤمنون

النكت والعيون

{قَالَ اخْسَئُواْ فِيهَا} فيه ثلاثة أوجه:
أحدها: معناه اصغروا والخاسىء الصاغر، قاله الحسن، والسدي.
الثاني: أن الخاسىء الساكت الذي لا يتكلم، قاله قتادة.
الثالث: ابعدوا بعد الكلب، قاله ابن عيسى.
{وَلاَ تُكَلِّمُونِ} فيه وجهان:
أحدهما: لا تكلمون في دفع العذاب عنكم.
الثاني: أنهم زجروا عن الكلام، غضباً عليهم، قاله الحسن، فهو آخر كلام يتكلم به أهل النار.
{فَاتَّخَذْتُمُوهُمْ سِخْرِيّاً} قرأ بضم السين نافع، وحمزة، والكسائي، وقرأ الباقون بكسرها. واختلف في الضم والكسر على قولين.
أحدهما: أنهما لغتان، ومعناهما سواء وهما من الهزء.
الثاني: أنها بالضم من السُخرة والاستعباد وبالكسر من السخرية والاستهزاء.