خريطة الموقع > التفسير

التفاسير

< >
عرض

ثُمَّ أَرْسَلْنَا مُوسَىٰ وَأَخَاهُ هَارُونَ بِآيَاتِنَا وَسُلْطَانٍ مُّبِينٍ
٤٥
إِلَىٰ فِرْعَوْنَ وَمَلَئِهِ فَٱسْتَكْبَرُواْ وَكَانُواْ قَوْماً عَالِينَ
٤٦
فَقَالُوۤاْ أَنُؤْمِنُ لِبَشَرَيْنِ مِثْلِنَا وَقَوْمُهُمَا لَنَا عَابِدُونَ
٤٧
فَكَذَّبُوهُمَا فَكَانُواْ مِنَ ٱلْمُهْلَكِينَ
٤٨
وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَىٰ ٱلْكِتَابَ لَعَلَّهُمْ يَهْتَدُونَ
٤٩
-المؤمنون

النكت والعيون

قوله: {قَوْماً عَالِينَ} فيه أربعة أوجه:
أحدها: متكبرين، قاله المفضل.
الثاني: مشركين، قاله يحيى بن سلام.
الثالث: قاهرين، قاله ابن عيسى.
الرابع: ظالمين، قاله الضحاك.
قوله: {... وَقَوْمُهُمَا لَنَا عَابِدُونَ} فيه أربعة أوجه:
أحدها: مطيعون، قاله ابن عيسى.
الثاني: خاضعون، قاله ابن شجرة.
الثالث: مستبعدون، قاله يحيى بن سلام.
الرابع: ما قاله الحسن كان بنو إسرائيل يعبدون فرعون وكان فرعون يعبد الأصنام.