خريطة الموقع > التفسير

التفاسير

< >
عرض

إِنَّ شَرَّ ٱلدَّوَابِّ عِندَ ٱللَّهِ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ فَهُمْ لاَ يُؤْمِنُونَ
٥٥
ٱلَّذِينَ عَاهَدْتَّ مِنْهُمْ ثُمَّ يَنقُضُونَ عَهْدَهُمْ فِي كُلِّ مَرَّةٍ وَهُمْ لاَ يَتَّقُونَ
٥٦
فَإِمَّا تَثْقَفَنَّهُمْ فِي ٱلْحَرْبِ فَشَرِّدْ بِهِم مَّنْ خَلْفَهُمْ لَعَلَّهُمْ يَذَّكَّرُونَ
٥٧
-الأنفال

النكت والعيون

قوله عز وجل: {فَإِمَّا تَثْقَفَنَّهُمْ فِي الْحَرْبِ} فيه وجهان:
أحدهما: تصادفهم.
والثاني: تظفر بهم.
{فَشَرِّدْ بِهِم مَّنْ خَلْفَهُمْ} فيه ثلاثة أوجه:
أحدها: أنذر بهم من خلفهم، قال الشاعر من هذيل:

أطوِّف في الأباطح كلَّ يوم مخافة أن يشرِّد بي حكيم.