خريطة الموقع > التفسير

التفاسير

< >
عرض

نَبِّىءْ عِبَادِي أَنِّي أَنَا ٱلْغَفُورُ ٱلرَّحِيمُ
٤٩
وَأَنَّ عَذَابِي هُوَ ٱلْعَذَابُ ٱلأَلِيمُ
٥٠
وَنَبِّئْهُمْ عَن ضَيْفِ إِبْرَاهِيمَ
٥١
إِذْ دَخَلُواْ عَلَيْهِ فَقَالُواْ سَلاماً قَالَ إِنَّا مِنْكُمْ وَجِلُونَ
٥٢
قَالُواْ لاَ تَوْجَلْ إِنَّا نُبَشِّرُكَ بِغُلامٍ عَلِيمٍ
٥٣
-الحجر

زاد المسير في علم التفسير

قوله تعالى: {نبىء عبادي أني أنا الغفور الرحيم} سبب نزولها ما روى ابن المبارك بإسناد له عن رجل من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "طلع علينا رسول الله من الباب الذي يدخل منه بنو شيبة، ونحن نضحك، فقال: ألا أراكم تضحكون؟ ثم أدبر، حتى إِذا كان عند الحِجر، رجع إِلينا القهقرى، فقال: إِني لمَّا خرجت، جاء جبريل عليه السلام، فقال: يا محمد، يقول الله تعالى: لم تقنِّط عبادي؟ نبىء عبادي أني أنا الغفور الرحيم" وقرأ ابن كثير، ونافع، وأبو عمرو بتحريك ياء «عباديَ» وياء «أنيَ أنا»، وأسكنها الباقون.

قوله تعالى: {ونبئهم عن ضيف إِبراهيم} قد شرحنا القصة في [هود: 69] وبيَّنَّا هنالك معنى الضيف والسبب في خوفه منهم، وذكرنا معنى الوَجَل في [الأنفال:2].

قوله تعالى: {بغلام عليم} أي: إِنه يبلغ ويعلم.