خريطة الموقع > التفسير

التفاسير

< >
عرض

وَكَانُواْ يَنْحِتُونَ مِنَ ٱلْجِبَالِ بُيُوتاً آمِنِينَ
٨٢
فَأَخَذَتْهُمُ ٱلصَّيْحَةُ مُصْبِحِينَ
٨٣
فَمَآ أَغْنَىٰ عَنْهُمْ مَّا كَانُواْ يَكْسِبُونَ
٨٤
وَمَا خَلَقْنَا ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَآ إِلاَّ بِٱلْحَقِّ وَإِنَّ ٱلسَّاعَةَ لآتِيَةٌ فَٱصْفَحِ ٱلصَّفْحَ ٱلْجَمِيلَ
٨٥
إِنَّ رَبَّكَ هُوَ ٱلْخَلاَّقُ ٱلْعَلِيمُ
٨٦
-الحجر

زاد المسير في علم التفسير

قوله تعالى: {وكانوا ينحتون من الجبال بيوتاً} قد شرحناه في [الأعراف 74].

وفي قوله: {آمنين} ثلاثة أقوال:

أحدها: آمنين أن تقع عليهم.

والثاني: آمنين من خرابها.

والثالث: من عذاب الله عز وجل، وفي قوله تعالى: {ماكانوا يكسبون} قولان:

أحدهما: ما كانوا يعملون من نحت الجبال.

والثاني: ما كانوا يكسبون من الأموال والأنعام.

قوله تعالى: {إِلا بالحق} أي: للحق ولإِظهار الحق، وهو ثواب المصدِّق وعقاب المكذِّب. {وإِن الساعة لآتية} أي: وإِن القيامة لتأتي، فيجازى المشركون بأعمالهم، {فأصفح الصفح الجميل} عنهم، وهو الإِعراض الخالي من جزع وفُحش. قال المفسرون: وهذا منسوخ بآية السيف. فأما {الخلاَّق} فهو خالق كل شيء. و {العليم} قد سبق شرحة [البقرة:29].