خريطة الموقع > التفسير

التفاسير

< >
عرض

ثُمَّ أَرْسَلْنَا مُوسَىٰ وَأَخَاهُ هَارُونَ بِآيَاتِنَا وَسُلْطَانٍ مُّبِينٍ
٤٥
إِلَىٰ فِرْعَوْنَ وَمَلَئِهِ فَٱسْتَكْبَرُواْ وَكَانُواْ قَوْماً عَالِينَ
٤٦
فَقَالُوۤاْ أَنُؤْمِنُ لِبَشَرَيْنِ مِثْلِنَا وَقَوْمُهُمَا لَنَا عَابِدُونَ
٤٧
فَكَذَّبُوهُمَا فَكَانُواْ مِنَ ٱلْمُهْلَكِينَ
٤٨
-المؤمنون

زاد المسير في علم التفسير

قوله تعالى: {فاستكبروا} أي: عن الإِيمان بالله وعبادته {وكانوا قوماً عالين} أي: قاهرين للناس بالبغي والتطاول عليهم.

قوله تعالى: {وقومُهما لنا عابدون} أي: مطيعون. قال أبو عبيدة: كل من دان لملِك فهو عابدٌ له.