خريطة الموقع > التفسير

التفاسير

< >
عرض

يٰأَيُّهَا ٱلَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَتَّبِعُواْ خُطُوَاتِ ٱلشَّيْطَانِ وَمَن يَتَّبِعْ خُطُوَاتِ ٱلشَّيْطَانِ فَإِنَّهُ يَأْمُرُ بِٱلْفَحْشَآءِ وَٱلْمُنْكَرِ وَلَوْلاَ فَضْلُ ٱللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ مَا زَكَىٰ مِنكُمْ مِّنْ أَحَدٍ أَبَداً وَلَـٰكِنَّ ٱللَّهَ يُزَكِّي مَن يَشَآءُ وَٱللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ
٢١
-النور

زاد المسير في علم التفسير

قوله تعالى: {لا تَتَبِعُوا خُطُواتِ الشَيطان} أي: تزيينه لكم قذف عائشة. وقد سبق شرح {خطوات الشيطان} وبيان {الفحشاء والمنكر}.

قوله تعالى: {ما زَكَى مِنكم} وقرأ الحسن، ومجاهد، وقتادة: ما زكَّى بتشديد الكاف.

وفيمن خوطب بهذا قولان.

أحدهما: أنه عام في الخلق.

والثاني: أنه خاص للمتكلمين في الإفك. ثم في معناه أربعة أقوال.

أحدهما: ما اهتدى، رواه ابن أبي طلحة عن ابن عباس.

والثاني: ما أسلم، قاله ابن زيد.

والثالث: ما صلح، قاله مقاتل.

والرابع: ما طهر، قاله ابن قتيبة.

قوله تعالى: {ولكنَّ الله يُزكي مَن يَشاء} أي: يطهر من يشاء من الإثم بالتوبة والغفران، فالمعنى: وقد شئت ان أتوب عليكم، {واللهُ سَمِيعٌ عَلِيم} علم ما في نفوسكم من التوبة والندامة.