خريطة الموقع > التفسير

التفاسير

< >
عرض

وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلاۤئِكَةِ ٱسْجُدُواْ لأَدَمَ فَسَجَدُواْ إَلاَّ إِبْلِيسَ قَالَ أَأَسْجُدُ لِمَنْ خَلَقْتَ طِيناً
٦١
قَالَ أَرَأَيْتَكَ هَـٰذَا ٱلَّذِي كَرَّمْتَ عَلَيَّ لَئِنْ أَخَّرْتَنِ إِلَىٰ يَوْمِ ٱلْقِيَامَةِ لأَحْتَنِكَنَّ ذُرِّيَّتَهُ إِلاَّ قَلِيلاً
٦٢
-الإسراء

مدارك التنزيل وحقائق التأويل

{وَإِذا قُلْنَا لِلْمَلَـٰئِكَةِ ٱسْجُدُواْ لآدَمَ فَسَجَدُواْ إَلاَّ إِبْلِيسَ قَالَ ءَأَسْجُد لِمَنْ خَلَقْتَ طِينًا } هو تمييز أو حال من الموصول، والعامل فيه {أأسجد} على أأسجد له وهو طين أي أصله طين {قَالَ أَرَءيْتَكَ هَـٰذَا ٱلَّذِى } الكاف لا موضع لها لأنها ذكرت للخطاب تأكيداً هذا مفعول به والمعنى أخبرني عن هذا الذي {كَرَّمْتَ عَلَيَّ} أي فضلته، لم كرمته علي وأنا خير منه خلقتني من نار وخلقته من طين، فحذف ذلك اختصاراً لدلالة ما تقدم عليه. ثم ابتدأ فقال: {لَئِنْ أَخَّرْتَنِ } وبلا ياء: كوفي وشامي. واللام موطئة للقسم المحذوف {إِلَىٰ يَوْمِ ٱلْقِيَـٰمَةِ لأَحْتَنِكَنَّ ذُرّيَّتَهُ } لأستأصلنهم بإغوائهم {إِلاَّ قَلِيلاً } وهم المخلصون. قيل: من كل ألف واحد. وإنما علم الملعون ذلك بالإعلام أو لأنه رأى أنه خلق شهواني

.