خريطة الموقع > التفسير

التفاسير

< >
عرض

سَآءَ مَثَلاً ٱلْقَوْمُ ٱلَّذِينَ كَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا وَأَنفُسَهُمْ كَانُواْ يَظْلِمُونَ
١٧٧
مَن يَهْدِ ٱللَّهُ فَهُوَ ٱلْمُهْتَدِي وَمَن يُضْلِلْ فَأُوْلَـٰئِكَ هُمُ ٱلْخَاسِرُونَ
١٧٨
-الأعراف

لباب التأويل في معاني التنزيل

قال سبحانه وتعالى: {ساء مثلاً القوم الذين كذبوا بآياتنا} يعني بئس مثلاً مثل القوم الذين كذبوا بآياتنا {وأنفسهم كانوا يظلمون} يعني بتكذيبهم بآياتنا.
قوله عز وجل: {من يهد الله فهو المهتدي} يعني من يرشده الله إلى دينه فهو المهتدي، وقيل: معناه من يتول الله هدايته وإرشاده فهو المهتدي {ومن يضلل} يعني ومن يتول الضلالة {فأولئك هم الخاسرون} يعني في الآخرة وفي الآية دليل على أن الله سبحانه وتعالى هو الهادي المضل.