خريطة الموقع > التفسير

التفاسير

< >
عرض

ذٰلِكَ وَمَنْ عَاقَبَ بِمِثْلِ مَا عُوقِبَ بِهِ ثُمَّ بُغِيَ عَلَيْهِ لَيَنصُرَنَّهُ ٱللَّهُ إِنَّ ٱللَّهَ لَعَفُوٌّ غَفُورٌ
٦٠
ذٰلِكَ بِأَنَّ ٱللَّهَ يُولِجُ ٱللَّيْلَ فِي ٱلنَّهَارِ وَيُولِجُ ٱلنَّهَارَ فِي ٱللَّيْلِ وَأَنَّ ٱللَّهَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ
٦١
ذٰلِكَ بِأَنَّ ٱللَّهَ هُوَ ٱلْحَقُّ وَأَنَّ مَا يَدْعُونَ مِن دُونِهِ هُوَ ٱلْبَاطِلُ وَأَنَّ ٱللَّهَ هُوَ ٱلْعَلِيُّ ٱلْكَبِيرُ
٦٢
أَلَمْ تَرَ أَنَّ ٱللَّهَ أَنزَلَ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءً فَتُصْبِحُ ٱلأَرْضُ مُخْضَرَّةً إِنَّ ٱللَّهَ لَطِيفٌ خَبِيرٌ
٦٣
لَّهُ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلأَرْضِ وَإِنَّ ٱللَّهَ لَهُوَ ٱلْغَنِيُّ ٱلْحَمِيدُ
٦٤
-الحج

الدر المنثور في التفسير بالمأثور

أخرج ابن أبي حاتم، عن مقاتل في قوله‏:‏ ‏ {‏ذلك ومن عاقب‏}‏ الآية‏.‏ قال‏:‏ إن النبي - صلى الله عليه وسلم - بعث سرية في ليلتين بقيتا من المحرم، فلقوا المشركين، فقال المشركون بعضهم لبعض‏:‏ قاتلوا أصحاب محمد، فإنهم يحرمون القتال في الشهر الحرام‏.‏ وإن أصحاب محمد‏:‏ ناشدوهم وذكروهم بالله أن يعرضوا لقتالهم؛ فإنهم لا يستحلون القتال في الشهر الحرام إلا من ‏بادأهم‏‏،‏ وإن المشركين بدأوا وقاتلوهم فاستحل الصحابة قتالهم عند ذلك، فقاتلوهم ونصرهم الله عليهم‏.‏
وأخرج ابن المنذر، عن ابن جريج في قوله‏:‏ ‏ {‏ذلك ومن عاقب‏}‏‏.‏ قال‏:‏ تعاون المشركون على النبي - صلى الله عليه وسلم - وأصحابه فأخرجوه، فوعد الله ان ينصره وهو في القصاص أيضاً‏.
وأخرج ابن أبي حاتم، عن مجاهد في قوله ‏ {‏وإن ما يدعون من دونه هو الباطل‏}‏ قال‏:‏ الشيطان‏.