خريطة الموقع > التفسير

التفاسير

< >
عرض

وَحُشِرَ لِسْلَيْمَانَ جُنُودُهُ مِنَ ٱلْجِنِّ وَٱلإِنْس وَٱلطَّيْرِ فَهُمْ يُوزَعُونَ
١٧
-النمل

الدر المنثور في التفسير بالمأثور

أخرج ابن أبي حاتم عن سعيد بن جبير‏، كان يوضع لسليمان عليه السلام ثلثمائة ألف كرسي، فيجلس مؤمنو الإِنس مما يليه، ومؤمنو الجن من ورائهم، ثم يأمر الطير فتظله، ثم يأمر الريح فتحمله، فيمرون على السنبلة فلا يحركونها‏.‏
وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله ‏ {‏فهم يوزعون‏}‏ قال‏:‏ يدفعون‏.‏
وأخرج ابن جرير عن ابن عباس في قوله ‏ {‏فهم يوزعون‏} ‏ قال‏:‏ جعل على كل صنف منهم وزعة ترد أولاها على أخراها لئلا يتقدموا في المسير كما تصنع الملوك‏.‏
وأخرج الطبراني والطستي في مسائله عن ابن عباس‏؛‏ أن نافع بن الأزرق سأله عن قوله ‏{‏فهم يوزعون‏}‏ قال‏:‏ يحبس أولهم على آخرهم حتى تنام الطير‏.‏ قال‏:‏ وهل تعرف العرب ذلك‏؟‏ قال‏:‏ نعم‏.‏ أو ما سمعت قول الشاعر‏:

وزعت رعيلها باقب نهد إذا ما القوم شدوا بعد خمس

وأخرج ابن أبي شيبة وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن مجاهد وأبي رزين في قوله ‏ {‏فهم يوزعون‏}‏ قال‏:‏ يحبس أولهم على آخرهم‏.‏
وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد وابن جرير عن قتادة ‏{‏فهم يوزعون‏}‏ قال‏:‏ يرد أولهم على آخرهم‏.‏