خريطة الموقع > التفسير

التفاسير

< >
عرض

إِن تَدْعُوهُمْ لاَ يَسْمَعُواْ دُعَآءَكُمْ وَلَوْ سَمِعُواْ مَا ٱسْتَجَابُواْ لَكُمْ وَيَوْمَ ٱلْقِيَامَةِ يَكْفُرُونَ بِشِرْكِـكُمْ وَلاَ يُنَبِّئُكَ مِثْلُ خَبِيرٍ
١٤
يٰأَيُّهَا ٱلنَّاسُ أَنتُمُ ٱلْفُقَرَآءُ إِلَى ٱللَّهِ وَٱللَّهُ هُوَ ٱلْغَنِيُّ ٱلْحَمِيدُ
١٥
إِن يَشَأْ يُذْهِبْكُـمْ وَيَأْتِ بِخَلْقٍ جَدِيدٍ
١٦
وَمَا ذَلِكَ عَلَى ٱللَّهِ بِعَزِيزٍ
١٧
-فاطر

الدر المنثور في التفسير بالمأثور

أخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن قتادة في قوله ‏{‏إن تدعوهم لا يسمعوا دعاءكم ولو سمعوا ما استجابوا لكم‏}‏ أي ما قبلوا ذلك منكم ‏ {‏ويوم القيامة يكفرون بشرككم‏} ‏ قال‏:‏ لا يرضون، ولا يقرون به ‏ {‏ولا ينبئك مثل خبير‏} ‏ والله هو الخبير أنه سيكون هذا من أمرهم يوم القيامة‏.‏
وأخرج ابن أبي حاتم عن السدي في قوله ‏ {‏إن تدعوهم لا يسمعوا دعاءكم‏} ‏ قال‏:‏ هي الآلهة‏.‏ لا تسمع دعاء من دعاها وعبدها من دون الله تعالى ‏ {‏ولو سمعوا ما استجابوا لكم‏} ‏ قال‏:‏ ولو سمعت الآلهة دعاءكم ما استجابوا لكم بشيء من الخير {‏ويوم القيامة يكفرون بشرككم‏}‏ قال‏:‏ بعبادتكم إياهم‏.