خريطة الموقع > التفسير

التفاسير

< >
عرض

وَمِنَ ٱلنَّاسِ مَن يَعْبُدُ ٱللَّهَ عَلَىٰ حَرْفٍ فَإِنْ أَصَابَهُ خَيْرٌ ٱطْمَأَنَّ بِهِ وَإِنْ أَصَابَتْهُ فِتْنَةٌ ٱنْقَلَبَ عَلَىٰ وَجْهِهِ خَسِرَ ٱلدُّنْيَا وَٱلأَخِرَةَ ذٰلِكَ هُوَ ٱلْخُسْرَانُ ٱلْمُبِينُ
١١
يَدْعُواْ مِن دُونِ ٱللَّهِ مَا لاَ يَضُرُّهُ وَمَا لاَ يَنفَعُهُ ذٰلِكَ هُوَ ٱلضَّلاَلُ ٱلْبَعِيدُ
١٢
يَدْعُو لَمَنْ ضَرُّهُ أَقْرَبُ مِن نَّفْعِهِ لَبِئْسَ ٱلْمَوْلَىٰ وَلَبِئْسَ ٱلْعَشِيرُ
١٣
-الحج

تفسير مجاهد

أَنا عبد الرحمن، قال: نا إِبراهيم، قال: نا آدم، قال: نا ورقاءُ عن ابن أَبي نجيح، عن مجاهد في قوله: {يَعْبُدُ ٱللَّهَ عَلَىٰ حَرْفٍ} [الآية: 11]. قال: يعني: على شك.
أَنبا عبد الرحمن، قال: ثنا إِبراهيم، قال: نا أدم، قال: نا ورقاءُ عن أبي أَبي نجيح، عن مجاهد في قوله، عز وجل: {فَإِنْ أَصَابَهُ خَيْرٌ}. يعني: رخاءً {ٱطْمَأَنَّ بِهِ} يعني: استقر {وَإِنْ أَصَابَتْهُ فِتْنَةٌ}. يعني: عذاباً ومصيبة {ٱنْقَلَبَ عَلَىٰ وَجْهِهِ}. يقول: ارتد على وجهه كافراً [الآية: 11].
أَنا عبد الرحمن، قال: نا إِبراهيم، قال: نا آدم قال: نا ورقاءُ عن ابن أَبي نجيح عن مجاهد في قوله {وَلَبِئْسَ ٱلْعَشِيرُ} [الآية: 13]. يعني: الوثن.