خريطة الموقع > التفسير

التفاسير

< >
عرض

وَأَذِّن فِي ٱلنَّاسِ بِٱلْحَجِّ يَأْتُوكَ رِجَالاً وَعَلَىٰ كُلِّ ضَامِرٍ يَأْتِينَ مِن كُلِّ فَجٍّ عَميِقٍ
٢٧
لِّيَشْهَدُواْ مَنَافِعَ لَهُمْ وَيَذْكُرُواْ ٱسْمَ ٱللَّهِ فِيۤ أَيَّامٍ مَّعْلُومَاتٍ عَلَىٰ مَا رَزَقَهُمْ مِّن بَهِيمَةِ ٱلأَنْعَامِ فَكُلُواْ مِنْهَا وَأَطْعِمُواْ ٱلْبَآئِسَ ٱلْفَقِيرَ
٢٨
ثُمَّ لْيَقْضُواْ تَفَثَهُمْ وَلْيُوفُواْ نُذُورَهُمْ وَلْيَطَّوَّفُواْ بِٱلْبَيْتِ ٱلْعَتِيقِ
٢٩
-الحج

تفسير مجاهد

أَخبرنا عبد الرحمن، قال نا إِبراهيم، قال نا آدم، قال نا ورقاءُ عن عطاءِ بن السائب، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس في قوله، عز وجل: {وَأَذِّن فِي ٱلنَّاسِ} [الآية: 27]. قال: لما أَمر الله، عز وجل، إِبراهيم عليه السلام، أَن يؤذن في الناس بالحج، قال: يا أَيها الناس، إِن ربكم اتخذ بيتاً وأَمركم أَن تحجوه. فاستجاب له ما سمعه من حجر أَو شجر أَو أَكمة أَو تراب أَو شيء. فقالوا: لبيك اللهم لبيك.
أَنا عبد الرحمن، قال: نا إِبراهيم، قال: نا آدم، قال: نا ورقاءُ عن ابن أَبي نجيح، عن مجاهد في قوله: {لِّيَشْهَدُواْ مَنَافِعَ لَهُمْ} [الآية: 28]. قال: يعني الأَجر في الآخرة والتجارة في الدنيا.
أَنا عبدالرحمن، قال: نا إِبراهيم، قال: نا آدم، قال: نا شيبان عن عاصم بن أَبي النجود، عن أَبي رزين في قوله: {لِّيَشْهَدُواْ مَنَافِعَ لَهُمْ} [الآية: 28]. قال: يعني الأَسواق.
أَنبا عبد الرحمن، قال: نا إِبراهيم، قال: ثنا آدم، قال: نا ورقاءُ عن ابن أَبي نجيح عن مجاهد: {ثُمَّ لْيَقْضُواْ تَفَثَهُمْ} [الآية: 29]. قال: التفث حلق الرأْس والعانة، وقص اللحية والشارب والأَظفار ورمي الجمار.
أَنا عبد الرحمن، قال نا إبراهيم، قال: نا آدم، قال ثنا ورقاءُ عن أبن أَبي نجيح، عن مجاهد: {وَلْيُوفُواْ نُذُورَهُمْ} [الآية: 29]. يعني: نذر الحج والهدي وما نذر الإِنسان من شيء يكون في الحج.
أَنا عبد الرحمن، قال: نا إِبراهيم، قال: نا آدم، قال: نا ورقاءُ عن ابن أَبي نجيح، عن مجاهد قال: {بِٱلْبَيْتِ ٱلْعَتِيقِ} [الآية: 29]. أَعتقه الله، عز وجل، من الجبابرة أَن يدعيه أَحد منهم.