خريطة الموقع > التفسير

التفاسير

< >
عرض

وَحُشِرَ لِسْلَيْمَانَ جُنُودُهُ مِنَ ٱلْجِنِّ وَٱلإِنْس وَٱلطَّيْرِ فَهُمْ يُوزَعُونَ
١٧
-النمل

الدر المصون

قوله: { مِنَ ٱلْجِنِّ }: وما بعَده بيانٌ لجنودِه، فيتعلَّق بمحذوفٍ. ويجوزُ أَنْ يكونَ هذا الجارُّ حالاً، فيتعلَّقُ بمحذوفٍ أيضاً.
قوله: { يُوزَعُونَ } أي: يُمْنَعون ويُكَفُّون. والوَزْعُ: الكَفُّ والحَبْسُ، يقال: وَزَعَه يَزَعُهُ فهو وازِعٌ ومَوْزُوْع، وقال عثمان رضي الله عنه: "ما يَزَعُ السلطانُ أكثرُ مِمَّا يَزَغُ القرآنُ" وعنه:/ "لا بُدَّ للقاضي مِنْ وَزَغَةٍ".
وقال الشاعر:

3544ـ ومَن لم يَزَعْه لُبُّه وحَياؤُه فليس له مِنْ شَيْبِ فَوْدَيْه وازِعُ

وقوله: { أَوْزِعْنِيۤ أَنْ أَشكُرَ } بمعنى: أَلْهِمْني، من هذا؛ لأن تحقيقَه: اجعلني أَزَعُ نفسي عن الكفر.