خريطة الموقع > التفسير

التفاسير

< >
عرض

فَإِذَا مَسَّ ٱلإِنسَانَ ضُرٌّ دَعَانَا ثُمَّ إِذَا خَوَّلْنَاهُ نِعْمَةً مِّنَّا قَالَ إِنَّمَآ أُوتِيتُهُ عَلَىٰ عِلْمٍ بَلْ هِيَ فِتْنَةٌ وَلَـٰكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ
٤٩
قَدْ قَالَهَا ٱلَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ فَمَآ أَغْنَىٰ عَنْهُمْ مَّا كَانُواْ يَكْسِبُونَ
٥٠
-الزمر

التسهيل لعلوم التنزيل

{قَالَ إِنَّمَآ أُوتِيتُهُ عَلَىٰ عِلْمٍ} يحتمل وجهين أحدهما وهو الأظهر: أن يريد على علم مني بالمكاسب والمنافع، والآخر: على علم الله باستحقاقي لذلك، وإنما هنا تحتمل وجهين: أحدهما وهو الأظهر: أن تكون ما كافة و{عَلَىٰ عِلْمٍ} في موضع الحال، والآخر أن تكون {ما} اسم إن و{عَلَىٰ عِلْمٍ} خبرها وإنما قال: أوتيته بالضمير المذكر وهو عائد على النعمة للحمل على المعنى {بَلْ هِيَ فِتْنَةٌ} ردّ على الذي قال إنما أوتيته على علم {قَدْ قَالَهَا ٱلَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ} يعني قارون وغيره.