خريطة الموقع > التفسير

التفاسير

< >
عرض

فَأَنجَيْنَاهُ وَمَن مَّعَهُ فِي ٱلْفُلْكِ ٱلْمَشْحُونِ
١١٩
ثُمَّ أَغْرَقْنَا بَعْدُ ٱلْبَاقِينَ
١٢٠
إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ
١٢١
وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ
١٢٢
-الشعراء

التفسير الكبير

قَوْلُهُ تَعَالَى: {فَأَنجَيْنَاهُ وَمَن مَّعَهُ}؛ في السَّفينةِ المملوءَةِ من الناسِ والبهائم والسِّباع والطيرِ، فذلك قوله تعالى: {فِي ٱلْفُلْكِ ٱلْمَشْحُونِ}؛ أي الذي قد مُلِئَ مما ذكرنا من جميعِ الحيوان، وقولهُ تعالى: {ثُمَّ أَغْرَقْنَا بَعْدُ ٱلْبَاقِينَ}؛ أي بعد نَجَاةِ نُوحٍ ومَن معه أغْرَقْنَا الآخرينَ. قَوْلُهُ تَعَالَى: {إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً}؛ أي في إغْرَاقِ الكافرينَ ونَجَاةِ المؤمنين في السَّفينة لعلامةً تدلُّ على وحدانيَّة اللهِ وكمالِ قُدرتهِ، {وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم}؛ أكثرُ قومِ نُوحٍ، {مُّؤْمِنِينَ}؛ مع قيامِ الْحُجَّةِ، {وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ}؛ أي القادرُ على أخذِ الأعداء، الْمُنْتَقِمُ منهم، {ٱلرَّحِيمُ}، بالأولياءِ، الْمُنْعِمُ عليهم.