خريطة الموقع > التفسير

التفاسير

< >
عرض

وَٱلْبُدْنَ جَعَلْنَاهَا لَكُمْ مِّن شَعَائِرِ ٱللَّهِ لَكُمْ فِيهَا خَيْرٌ فَٱذْكُرُواْ ٱسْمَ ٱللَّهِ عَلَيْهَا صَوَآفَّ فَإِذَا وَجَبَتْ جُنُوبُهَا فَكُلُواْ مِنْهَا وَأَطْعِمُواْ ٱلْقَانِعَ وَٱلْمُعْتَرَّ كَذٰلِكَ سَخَّرْنَاهَا لَكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ
٣٦
-الحج

تفسير سفيان الثوري

684 : 24 : 10 - سفين عن منصور عن إبراهيم {لَكُمْ فِيهَا خَيْرٌ} قال، هي البدنة. ان احتاج اليها ركب، وان احتاج الى لبنها شرب. [الآية 36].
685 : 25 : 11 - سفين عن الأعمش عن أبي ظبيان قال، سأل رجل عن بن عباس، {فَٱذْكُرُواْ ٱسْمَ ٱللَّهِ عَلَيْهَا صَوَآفَّ} قال، قياما معقولة. فقيل له: "ما يقولون عند النحر؟" قال، يقولون: "الله أكبر، لا إلَه الا الله، اللهم منك ولك". [الآية 36].
686 : 26 : 20 - سفين عن منصور عن إبراهيم في قوله {ٱلْقَانِعَ وَٱلْمُعْتَرَّ} قال، القانع المتعفف الذي لا يسئل شيئاً. والمعتر الذي يتعرض الاحيان. [الآية 36].
687 : 27 : 21 - سفين عن منصور عن مجاهد مثله.
688 : 28 : 22 - سفين عن يونس بن عبيد عن الحسن قال، ان القانع المتعفف الذى لا يسئل - والمعتر الذي يتعرض لك.
689 : 29 : 24 - سفين عن فرات القزاز عن سعيد بن جبير في قوله {ٱلْقَانِعَ وَٱلْمُعْتَرَّ} قال القانع الذي يسئلك. والمعتر الذي يزورك ولا يسئلك.