خريطة الموقع > التفسير

التفاسير

< >
عرض

وَقُلْ إِنِّيۤ أَنَا ٱلنَّذِيرُ ٱلْمُبِينُ
٨٩
-الحجر

حقائق التفسير

قال يوسف بن الحسين: أذن الله تعالى لنبيه صلى الله عليه وسلم أن يخبر عن نفسه بأنه السفير الأجل والمعلم الظاهر والبيان الشافى بقوله: {إِنِّيۤ أَنَا ٱلنَّذِيرُ ٱلْمُبِينُ}.
قال يوسف بن الحسين قوله: {فَوَرَبِّكَ لَنَسْأَلَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ عَمَّا كَانُواْ يَعْمَلُونَ} [الآية: 92-93].
قال الواسطى: غفلة العامة هى المسئول عنها أهل الحقائق من حركات الأطراف وخطرات القلب، وهواجس السر.
قال الجنيد: لنسألن أهل الحقائق عن تصحيح ما أظهروه للناس من الدعاوى، وتحقيقها.
قال الواسطى: يطالب الأنبياء، والأولياء بمثاقيل الذر لدنو رتبتهم، ولا يطالب للعام بذلك لبعدهم عن مصادر النبيين صلوات الله عليهم أجمعين.
قال بعضهم: نسئلهم عن كل حركة وسكون فبماذا كانت حركتهم، ولماذا كان سكونهم، وبلغنى عن بعض المشايخ.
قال لبعض المريدين إياك، وهذه الدعاوى فإن الله تعالى سائلك عنها قال: المريد لو علمت أن الله تعالى يكلمنى يوم القيامة، أو يسألنى عن هذا لما كان منى فى طول عمرى إلا هذا وأنا ممن يصلح لمخاطبة الحق، وللوقوف بين يديه وسقط وماترحمه الله .