خريطة الموقع > التفسير

التفاسير

< >
عرض

ٱلْمَالُ وَٱلْبَنُونَ زِينَةُ ٱلْحَيَاةِ ٱلدُّنْيَا وَٱلْبَاقِيَاتُ ٱلصَّالِحَاتُ خَيْرٌ عِندَ رَبِّكَ ثَوَاباً وَخَيْرٌ أَمَلاً
٤٦
-الكهف

حقائق التفسير

قوله تعالى: {ٱلْمَالُ وَٱلْبَنُونَ زِينَةُ ٱلْحَيَاةِ ٱلدُّنْيَا} [الآية: 46].
قال بعضهم: المألوفات من الأهل والمال. والأولاد كلها من زينة الحياة الدنيا، والنفس تألفها أبدًا، ومألوف الروح التوكل والطمأنينة والثقة واليقين.
قال بعضهم: لا ينجو من زينة الحياة الدنيا إلا من كان باطنه مزينًا بأنوار المعرفة وضياء المحبة، ولمعان الشوق وظاهره مزينًا بآداب الخدمة وشرف الهمة وعلو النفس فتقلب القدس فى مجال القرب وميادين الرحمة مشرفين على بساتين الوصلة يشاهدون مليكهم فى كل حال.
قوله تعالى: {وَٱلْبَاقِيَاتُ ٱلصَّالِحَاتُ خَيْرٌ عِندَ رَبِّكَ} [الآية: 46].
قال ابن عطاء فى قوله: الباقيات الصالحات: قال: هى الأعمال الخالصة والنيّات الصادقة وكل ما أريد به وجه الله هو الصدق.
قال جعفر الصادق: الباقيات الصالحات هو التوحيد فإنه باق بقاء الموحد.
وقال يحيى بن معاذ: الباقيات الصالحات هى نصيحة الخلق.