خريطة الموقع > التفسير

التفاسير

< >
عرض

هُنَالِكَ ٱلْوَلاَيَةُ لِلَّهِ ٱلْحَقِّ هُوَ خَيْرٌ ثَوَاباً وَخَيْرٌ عُقْباً
٤٤
-الكهف

عرائس البيان في حقائق القرآن

قوله تعالى {هُنَالِكَ ٱلْوَلاَيَةُ لِلَّهِ ٱلْحَقِّ} اخبر عن كمال حفظه اولياؤه يوم القيامة عن التحير فيه فاذا يحفظهم عن قهر سلطان ربوبيته ويدخلهم فى منازل وصلته فتلك الولاية الحقة له التى خص بها فى الازل اهل وداده وهى ارفع المنازل واشرف المناهل واحسن العواقب واكرم المناقب والولاية الحق فى الدنيا والاخرة هى ما صدرت من اختياره الازلى وارادته القديمة وحقيقتها ان لا يخذل من اصطفاه بها قال الواسطى من تولاه الله بالحقيقة فهو الولى ومن تولاه الله فيه فهو الوالى قال ابن عطا الحق اسبق من حقيقة المحق وهو يدعوك الى حقه فاذا اطلبته لنفسك ياتى عليك الا ترى الى قوله هنالك الولاية لله الحق هو خير ثوابا وخير عقبا ثواب للطالبين له لا لطالب الجنة وخيرا ملا للمريدين.