خريطة الموقع > التفسير

التفاسير

< >
عرض

فَلَعَلَّكَ بَاخِعٌ نَّفْسَكَ عَلَىٰ آثَارِهِمْ إِن لَّمْ يُؤْمِنُواْ بِهَـٰذَا ٱلْحَدِيثِ أَسَفاً
٦
-الكهف

عرائس البيان في حقائق القرآن

قوله تعالى {فَلَعَلَّكَ بَاخِعٌ نَّفْسَكَ عَلَىٰ آثَارِهِمْ} اخبر سبحانه عن محبة حبيبه نظام طريق محبته وعبودية عباده له وشدة حرصه واهتمامه على الخلق ومن غلبة ذلك غاص فى بحر الاولية وسابق العناية لطلب === ابرام القدر المقدر لا بنفسه وذلك من علمه بتنزيه جلاله حتى لو اراد ان يبدل جميع اقداره لقدر ولو يغفر لجميع الكفار لقدر ولا نقص على برهانه وسلطانه فاعلمه الحق ان هذا رسم اسرار الربوبية ولا تقدر ان تهتك تلك الاسرار لانه غيور على سره وغيبه قال بعضهم لا تشغل سرك بمخالفتهم فما عليك الا البلاغ والهدى منا من نشاء.