خريطة الموقع > التفسير

التفاسير

< >
عرض

وَمَآ أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ مِن رَّسُولٍ وَلاَ نَبِيٍّ إِلاَّ إِذَا تَمَنَّىٰ أَلْقَى ٱلشَّيْطَانُ فِيۤ أُمْنِيَّتِهِ فَيَنسَخُ ٱللَّهُ مَا يُلْقِي ٱلشَّيْطَانُ ثُمَّ يُحْكِمُ ٱللَّهُ آيَاتِهِ وَٱللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ
٥٢
-الحج

عرائس البيان في حقائق القرآن

قوله تعالى {وَمَآ أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ مِن رَّسُولٍ وَلاَ نَبِيٍّ إِلاَّ إِذَا تَمَنَّىٰ أَلْقَى ٱلشَّيْطَانُ فِيۤ أُمْنِيَّتِهِ} ان الشيطان خلق الابتلاء الانبياء والاولياء فيبقى كل وقت بين ذكرهم وتلاوتهم وساوسه ومخائيل فيحترق فى نور اذكارهم ويتخسأ من صولة انوارهم واسرارهم وذلك من الحق اظهار كرامتهم ومعجزتهم وحقيقة الحكمة فيه القاء الخجل عليهم فى مقام المناجاة الا ترى كيف شكى عنه موسى حين عارضه الملعون بقوله ما سمعت فهو كلامى فكاد موسى ان يذوب من هيبة الله وحيائه حتى اوصله الحق الى اماكن الطاف حفظه ورعايته وخاصة من كيد عدوه قال سهل من قراه وهو يلاحظ الحق فانه يكون بريئا مصونا من القاء الشيطان ومن قراه وهو يلاحظ نفسه او يشاهد الخلق فان ذلك محل القاء الشيطان.