خريطة الموقع > التفسير

التفاسير

< >
عرض

وَٱتَّبِعْ مَا يُوحَىٰ إِلَـيْكَ مِن رَبِّكَ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيراً
٢
-الأحزاب

عرائس البيان في حقائق القرآن

قوله تعالى {وَٱتَّبِعْ مَا يُوحَىٰ إِلَـيْكَ مِن رَبِّكَ} عرفه مكان الوحى منه اليه معرفة حقيقة لا معرفة ابهام فان من موجبات معرفة الوحى ان لا يكون للنفس والقياس فيه سبيل ولا يدخل فيه حظ النفس بحال بل فيه اتباع حقيقى بلا اعوجاج ولا اضطراب وقال سهل قطعه بذلك عن اتباع اعدائه وامره بالاتباع فى كل احواله يعلم ان اصح الطريق شريعة الاتباع والاقتداء وقال الاستاذ اى ايها المشرف حالا المفهم قدر امنا الملقى رتبة من قبلنا يا ايها المرقى الى اعلى الرتب الملقى باسنى القرب يا ايها المخبر عنا المامون على اسرارنا المبلغ خطابنا الى احبابنا اتق الله ان تر حظ خيرنا منعنا ونستاكن شيئا من دوننا وقال فى قوله واتتبع ما يوحى اليه اتبع ولا تبدع واقتد بما امرك ولا تبتدع باختيارك غير ما اختياره لك.