خريطة الموقع > التفسير

التفاسير

< >
عرض

إِنَّآ أَنزَلْنَآ إِلَيْكَ ٱلْكِتَابَ بِٱلْحَقِّ فَٱعْبُدِ ٱللَّهَ مُخْلِصاً لَّهُ ٱلدِّينَ
٢
أَلاَ لِلَّهِ ٱلدِّينُ ٱلْخَالِصُ وَٱلَّذِينَ ٱتَّخَذُواْ مِن دُونِهِ أَوْلِيَآءَ مَا نَعْبُدُهُمْ إِلاَّ لِيُقَرِّبُونَآ إِلَى ٱللَّهِ زُلْفَىۤ إِنَّ ٱللَّهَ يَحْكُمُ بَيْنَهُمْ فِي مَا هُمْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ إِنَّ ٱللَّهَ لاَ يَهْدِي مَنْ هُوَ كَاذِبٌ كَـفَّارٌ
٣
-الزمر

عرائس البيان في حقائق القرآن

قوله تعالى {فَٱعْبُدِ ٱللَّهَ مُخْلِصاً لَّهُ ٱلدِّينَ أَلاَ لِلَّهِ ٱلدِّينُ ٱلْخَالِصُ} امر حبيبه صلى الله عليه وسلم ان يعبده بنعت ان لا يرى نفسه فى عبوديته والا الكون واهله ولا يتجاوز عن جد العبودية فى مشاهدة الربوبية فاذا سقط من العبد حظوظه من العرش الى الثرى فقد سلك مسلك الدين وهو طريق العبودية الخالصة عن رؤية الحدثان بنعت شهود الروح مشاهدة الرحمن وذلك هو الدين الذى اختاره الحق لنفسه حيث خلص عن غيره بقوله الا الله الدين الخلاص والدين الخاص وجدان نور القدم بعد تلاشى الحدث فى بوادى سنا العظمة والوحدانية كانه تعالى دعا عباده بنعت التنبيه الى خلو من الاسرار عن الاغيار فى اقبالهم اليه قال الواسطى ذكر عبده على اللطافات فقال الا لله الدين الخلاص وهو الذى يخلص فيه صاحبه من الشرك والبدعة والرياء والعجب ورؤية النفس وقال سهل اخبر الله تعالى ان الذى له من الدين هو الذى يخلص من الرياء والشك والشبهات.