خريطة الموقع > التفسير

التفاسير

< >
عرض

يَسْأَلُونَكَ مَاذَآ أُحِلَّ لَهُمْ قُلْ أُحِلَّ لَكُمُ ٱلطَّيِّبَاتُ وَمَا عَلَّمْتُمْ مِّنَ ٱلْجَوَارِحِ مُكَلِّبِينَ تُعَلِّمُونَهُنَّ مِمَّا عَلَّمَكُمُ ٱللَّهُ فَكُلُواْ مِمَّآ أَمْسَكْنَ عَلَيْكُمْ وَٱذْكُرُواْ ٱسْمَ ٱللَّهِ عَلَيْهِ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ إِنَّ ٱللَّهَ سَرِيعُ ٱلْحِسَابِ
٤
-المائدة

عرائس البيان في حقائق القرآن

{يَسْأَلُونَكَ مَاذَآ أُحِلَّ لَهُمْ قُلْ أُحِلَّ لَكُمُ ٱلطَّيِّبَاتُ} وفى حقيقة التفسير التى اغرب مما مضى ذكره ان الطيبات فى الدنيا والأخرى للمحبين مشاهدة الله سبحانه وما سواها فهو محرم عليهم من الدنيا والأخرة لانهم يسألون عن الحلال اولحلال مشاهدة جمال وما سواه فهو غير حلال فى الحقيقة وتصديق ذلك قوله صلى الله عليه وسلم وأله وسلم الدنيا فحرمه على اهل الأخرة والأخرة محرمة على اهلا لله سئل ابو الحسين النورى عن القوت فقال القوت هو الله قال ابو على الرود بارى اطيب ارزاق العارفين المقوتات وقال يوسف بن الحسين الطيب من الرزق ما يبد والك من غير تكلف ولا اشراف نفس ولى مسئلة غير مائة كرت وذلك ان اصل الطيبات الحلالات ما وقع للعارف فى مقام التوكل من الغيب بنعت الرضا وايضا الطيبات السماع ورؤية المستحسنات التى تطيب قلوب المحبين بسنائها حتى تفرعها الى طلب معادن الحسن فى الازل.