خريطة الموقع > التفسير

التفاسير

< >
عرض

أَلاَّ يَسْجُدُواْ للَّهِ ٱلَّذِي يُخْرِجُ ٱلْخَبْءَ فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ وَيَعْلَمُ مَا تُخْفُونَ وَمَا تُعْلِنُونَ
٢٥
ٱللَّهُ لاَ إِلَـٰهَ إِلاَّ هُوَ رَبُّ ٱلْعَرْشِ ٱلْعَظِيمِ
٢٦
قَالَ سَنَنظُرُ أَصَدَقْتَ أَمْ كُنتَ مِنَ ٱلْكَاذِبِينَ
٢٧
-النمل

تفسير القرآن

{ألا يسجدوا لله} أي: فصدّهم عن السبيل لئلا ينقادوا ويذعنوا في إخراج كمالاتهم إلى العقل {الذي يخرج الخبء} أي: المخبوء من الكمالات الممكنة في سموات الأرواح وأرض الجسم {ويعلم ما يخفون} مما فيهم بالقوة من الكمالات بالأعمال الحاجبة والمانعة لخروج ما في الاستعداد إلى العقل {وما يعلنون} من الهيئات المظلمة والأخلاق المردية.
{الله لا إله إلا هو} فلا يجوز التعبّد والانقياد إلا له {ربّ العرش العظيم} المحيط بكل شيء، فما أصغر عرش بلقيس النفس في جنب عظمته، فكيف لا تطيعه وتحتجب بمحبة عرشها عن طاعته {سننظر أصدقت} في تضليلهم والإحاطة بأحوالهم بالطريق العقلي {أم كنت من الكاذبين} بموافقة الوهم وتركيب التخيلات الفاسدة.