خريطة الموقع > التفسير

التفاسير

< >
عرض

قُلْ كَفَىٰ بِٱللَّهِ شَهِيداً بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ إِنَّهُ كَانَ بِعِبَادِهِ خَبِيراً بَصِيراً
٩٦
-الإسراء

روح البيان في تفسير القرآن

{قل كفى بالله} وحده {شهيدا} على انى بلغت ما ارسلت به اليكم وانكم كذبتم وعاندتم {بينى وبينكم} لم يقل بيننا تحقيقا للمفارقة {انه كان بعباده} من الرسل والمرسل اليهم {خبيرا بصيرا} محيطا بظواهر احوالهم وباطنها فيجازيهم على ذلك.
وفيه تسلية له عليه السلام وتهديد للكافرين.
وفى الآية اشارة الى ان الجهلاء يستبعدون ارسال الانسان الكامل من ابناء جنسهم ويحسبون ان الملائكة اعلى درجة منه مع ما جعله الله مسجودا للملائكة واودع فيه من سر الخلافة ولو كان الملك مستأهلا للخلافة فى الارض لكان الله نزل رسولا من الملائكة وهو شاهد بانه مستعد للرسالة والخلافة والملك.