خريطة الموقع > التفسير

التفاسير

< >
عرض

يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَإِلَى ٱللَّهِ تُرْجَعُ ٱلأُمُورُ
٧٦
-الحج

روح البيان في تفسير القرآن

{يعلم مابين ايديهم وما خلفهم} عالم بواقع الاشياء ومترقبها، وقال الكاشفى [ميداند آنجه در بيش آدمانست يعنى عملها كه كرده اند وآنجه ازبس ايشانست يعنى كارهاكه خواهندكرد] {والى الله} لا الى احد غيره لااشتراكا ولا استقلالا {ترجع} ترد من الرجع القهقرى {الامور} كلها لانه مالكها بالذات لا يسأل عما يفعل من الاصطفاء وغيره وهم يسألون ـ روى ـ انه تكلم رجل فى زين العابدين على بن الحسين بن على بن أبى طالب رضى الله عنهم وافترى عليه فقال له زين العابدين ان كنت كما قلت فاستغفر الله وان لم اكن كما قلت فغفر الله لك فقام اليه الرجل وقبل رأسه وقال جعلت فداءك لست كما قلت فاغفر لى قال غفر الله لك فقال الرجل الله اعلم حيث يجعل رسالته، وخرج يوما من المسجد فلقيه رجل فسبه فثارت اليه العبيد والموالى فقال لهم زين العابدين مهلا على الرجل ثم اقبل على الرجل وقال ما سترعنك من امرنا اكثر لك حاجة تعينك عليها فاستحي الرجل فالقى اليه خميصه كانت عليه وامر له بالف درهم فكان الرجل بعد ذلك يقول اشهد انك من اولاد الرسول ولا يتوهم انهم كانوا اهل دنيا ينفقون منها الاموال انما كانوا اهل سخاء وفتوة ومروءة وجود ومكارم كانت تأتيهم الدنيا فيخرجونها فى العاجل وفيهم يصدق قول القائل

تعود بسط الكف حتى لو انه ثناها لقبض لم تطعه انامله
فلو لم يكن فى كفه غير نفسه لجاد بها فليتق الله سائله