خريطة الموقع > التفسير

التفاسير

< >
عرض

فَأَرْسَلْنَا فِيهِمْ رَسُولاً مِّنْهُمْ أَنِ ٱعْبُدُواْ ٱللَّهَ مَا لَكُمْ مِّنْ إِلَـٰهٍ غَيْرُهُ أَفَلاَ تَتَّقُونَ
٣٢
-المؤمنون

روح البيان في تفسير القرآن

{فارسلنا فيهم} [بس فرستاديم درميان ايشان] {رسولا منهم} اى من جملتهم نسبا وهو هود لا هود وصالح على ان يكون المراد بالقرن عادا وثمود لان الرسول بمعنى المرسل لابد وان يثنى ويجمع بحسب المقام كقوله { انا رسولا ربك } وجعل القرن موضعا للارسال كما فى قوله { كذلك ارسلناك فى امة } ونحوه لا غاية له كما فى مثل قوله تعالى { لقد ارسلنا نوحا الى قومه } للايذان من اول الامر بان من ارسل اليهم لم يأتهم من غير مكانهم بل انما نشأ فيما بين اظهرهم {ان اعبدوا الله} ان مفسرة لارسلنا لما فى الارسال من معنى القول اى قلنا لهم على لسان الرسول ان اعبدوا الله تعالى وحده لانه {ما لكم من اله غيره} مرّ اعرابه {أفلا تتقون}، قال فى بحر العلوم أتشركون بالله فلا تخافون عذابه على الاشراك انتهى فالشرك وعدم الاتقاء كلاهما منكران.